مجد الدين ابن الأثير

397

النهاية في غريب الحديث والأثر

( س ) ومنه الحديث ( أنه مر بسخلة تتنفس في سلاها ) . ( س ) وفى حديث عمر ( لا يدخلن رجل على مغيبة ، يقول : ما سليتم العام وما نتجتم الآن ) أي ما أخذتم من سلى ماشيتكم ، وما ولد لكم . وقيل يحتمل أن يكون أصله ما سلأتم بالهمز ، من السلاء وهو السمن ، فترك الهمز فصارت ألفا ثم قلب الألف ياء . ( س ) وفي حديث ابن عمر ( وتكون لكم سلوة من العيش ) أي نعمة ورفاهية ورغد يسليكم عن الهم . ( باب السين مع الميم ) ( سمت ) * في حديث الأكل ( سموا الله ودنوا وسمتوا ) أي إذا فرغتم فادعوا بالبركة لمن طعمتم عنده . والتسميت الدعاء . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( في تسميت العاطس ) لمن رواه بالسين المهملة . وقيل اشتقاق تسميت العاطس من السمت ، وهو الهيئة الحسنة : أي جعلك الله على سمت حسن ، لان هيئته تنزعج للعطاس . ( ه‍ ) ومنه حديث عمر ( فينظرون إلى سمته وهديه ) أي حسن هيئته ومنظره في الدين ، وليس من الحسن والجمال . وقيل هو من السمت : الطريق : يقال الزم هذا السمت ، وفلان حسن السمت : أي حسن القصد . * ومنه حديث حذيفة ( ما نعلم أحدا أقرب سمتا وهديا ودلا بالنبي صلى الله عليه وسلم من ابن أم عبد ) يعنى ابن مسعود . ( ه‍ ) ومنه حديث عوف بن مالك ( فانطلقت لا أدرى أين أذهب إلا أنى أسمت ) أي ألزم سمت الطريق ، يعنى قصده . وقيل هو بمعنى ادعوا الله له . وقد تكرر ذكر السمت والتسميت في الحديث .